الرؤية الرسمية للمدرسة
“في دفئة عبد العزيز نُطوّر خريجين ماهرين ذوي حصانة شخصية، يحققون ذاتهم ويؤثرون إيجابيًا على المجتمع، من خلال طلاب يشعرون بالانتماء ويتعاونون مع المجتمع المحلي.”
هذه ليست عبارة مكتوبة على جدار المدرسة فقط، بل هي منهج عمل وروح تربوية تعيش في كل تفصيل من تفاصيل الحياة اليومية داخل المدرسة. فالرؤية تضع الطالب في مركز العملية التربوية، وتؤكد على بناء شخصيته وتنمية قيمه وقدراته ليكون إنسانًا ناجحًا ومؤثرًا في محيطه.
فلسفة الرؤية
من خلال رؤيتها التربوية، تؤمن مدرسة عبد العزيز أمون أن دور المدرسة لا يقتصر على نقل المعرفة للطلاب فحسب، بل يتعدى ذلك إلى بناء الهوية الإنسانية، وتمكين الطالب من فهم ذاته وتقدير قدراته وتنمية طموحه. لذلك تركّز المدرسة على:
- بناء شخصية الطالب ودعم تطوره العاطفي والاجتماعي
- تعزيز الثقة بالنفس والمسؤولية والقيادة الإيجابية
- غرس قيم الانتماء والعطاء للمجتمع
- تشجيع التفكير النقدي والإبداعي
- تمكين الطالب من التعبير عن ذاته وصوته وأفكاره.
في مدرستنا
كلمة مدير المدرسة
بسم الله الرحمن الرحيم
أبنائي وبناتي الطلبة، أولياء الأمور الأفاضل، زميلاتي وزملائي المعلمين الأكارم،
أهلاً وسهلاً بكم جميعاً في الموقع الإلكتروني الرسمي لـ مدرسة عبد العزيز أمون. يسعدني أن أرحب بكم في هذا المنبر الرقمي الذي يمثل جسراً للتواصل الدائم والشراكة الفعالة بين المدرسة والبيت والمجتمع.
تأتي كلمتي إليكم اليوم ومدرستنا تمر بمرحلة انتقالية هامة واستثنائية؛ حيث نعيش جميعاً ظروفاً تتطلب منا التفهم والتكاتف. تشهد المدرسة حالياً مشروع بناء المدرسة الجديدة، وهو إنجاز كبير نترقبه جميعاً بشغف، ليمنح أبناءنا مستقبلاً تعليمياً في بيئة حديثة ومتطورة تليق بطموحاتهم.
ونحن ندرك تماماً أن أعمال البناء والتطوير الجارية قد فرضت علينا واقعاً مؤقتاً يتمثل في إلغاء بعض الساحات المدرسية وتحديد المساحات المتاحة. ومن هذا المنطلق، أودّ أن أطمئنكم جميعاً بأننا نضع سلامة أبنائنا على رأس أولوياتنا:
- بيئة آمنة للطلاب: نؤكد لكم أننا سنعمل بكل ما أوتينا من جهد وسنسخر كافة الإمكانيات والترتيبات التنظيمية والإشرافية المباشرة لجعل المدرسة مكاناً آمناً تماماً لكل طالب وطالبة خلال هذه الفترة.
- صرح تعليمي قوي: إن التحديات العمرانية والمكانية المؤقتة لن تثنينا عن أداء رسالتنا السامية، بل تزيدنا إصراراً على المضي قدماً لجعل مدرستنا مركزاً تعليمياً قوياً يشار إليه بالبنان في تحصيله العلمي وقيمه التربوية.
- المهنية والتقدم نحو الأفضل: سنحافظ دائماً على أعلى مستويات المهنية في الأداء والتطوير المستمر لكوادرنا ومناهجنا، متطلعين بثبات نحو الأفضل للارتقاء بمستوى أبنائنا وبناء شخصياتهم القيادية.
إن العطاء لا يتوقف، والتطوير يتطلب منا جميعاً الصبر والتعاون. أوجّه شكري وتقديري لأولياء الأمور على ثقتهم، وللكادر التدريسي والتربوي على جهودهم الجبارة، ولطلابنا الأعزاء على وعيهم وانضباطهم.
دمتم ودامت مدرستنا منارةً للعلم والأمان والتميز.
مع خالص التقدير والمحبة،
مدير مدرسة عبد العزيز أمون
صالح إبراهيم اسدي
يوم تاريخي في مدرسة عبد العزيز أمّون – تدشين مركز أشرِق – أكبر مركز للحداثة والابتكار في لواء الشمال
▪️مدرسة عبد العزيز أمّون تحتفل بخطوة تربوية غير مسبوقة… خطوة تقودها المديرة جيهان عواد ذباح برؤية واضحة:
أن نمنح طلابنا مساحة حقيقية لتحقيق ذاتهم، اكتشاف ميولهم، وصقل شخصياتهم.
▪️مركز أشرِق هو أكثر من مبنى جديد… هو عالم كامل يفتح أبوابه أمام الطلاب ليجرّبوا، يبدعوا، يكتشفوا، ويتألقوا.
▪️من التصوير والروبوتيكا إلى المسرح والدراما والموسيقى وغيرها – هنا يبدأ الطفل باكتشاف نفسه، بعيدًا عن حدود الدرس التقليدي واللوح والكتاب.
▪️نحن نؤمن بأن كل طالب يحمل داخله شرارة ومهمّتنا أن نهيّئ له المكان الذي تشتعل فيه هذه الشرارة، مكان يراه، يسمعه، ويفتح له أبواب المستقبل في عصر الحداثة والذكاء الاصطناعي.
▪️ومع زيارة أكثر من 30 مدير مدرسة ومفتش إلى المدرسة، احتفلنا بقمة عطائنا كمؤسسة تربوية تُصرّ على أن تكون في طليعة التطور.
▪️مدرسة تؤمن بطالبها، تتجدّد معه، وتساعده على تحقيق ذاته – تمامًا كما يقول شعارنا: نؤمن، نتجدّد… ونحقّق ذاتنا.
▪️مركز أشرِق ليس نهاية الطريق – بل بدايته.
وبهذه الخطوة، نضع طلابنا في قلب المستقبل… حيث يحلمون، يتطوّرون، ويشرِقون.
تذكروا.. نؤمن، نتجدّد… ونحقّق ذاتنا!
التعلّم الرقمي
أطلقت المدرسة خدمة المكتبة الرقمية الجديدة
يمكن للطلاب والأهل الدخول بسهولة إلى الكتب، المقالات، والمواد التعليمية عبر الإنترنت.
هذه الخطوة تهدف إلى تسهيل الوصول إلى المعرفة في أي وقت ومن أي مكان.
ترحيب بالطلاب
نرحّب بجميع طلابنا الأعزاء في بداية العام الدراسي الجديد .
مدرستنا هي بيتكم الثاني، حيث نسعى معاً إلى تحقيق التميّز في التعليم، وبناء بيئة مليئة بالحبّ والاحترام. نتمنّى لكم عاماً مليئاً بالنجاح والتفوّق.
نشاطات مدرسية
نظّمت المدرسة يوماً رياضياً ممتعاً لجميع الصفوف .
شارك الطلاب في مسابقات الجري، كرة القدم، والألعاب الترفيهية.
كان الهدف من هذا النشاط تعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، وإعطاء الطلاب فرصة للمرح والنشاط البدني.