الرؤية الرسمية للمدرسة
في دفئة عبد العزيز نُطوّر خريجين ماهرين ذوي حصانة شخصية، يحققون ذاتهم ويؤثرون إيجابيًا على المجتمع، من خلال طلاب يشعرون بالانتماء ويتعاونون مع المجتمع المحلي.”
هذه ليست عبارة مكتوبة على جدار المدرسة فقط، بل هي منهج عمل وروح تربوية تعيش في كل تفصيل من تفاصيل الحياة اليومية داخل المدرسة. فالرؤية تضع الطالب في مركز العملية التربوية، وتؤكد على بناء شخصيته وتنمية قيمه وقدراته ليكون إنسانًا ناجحًا ومؤثرًا في محيطه.
فلسفة الرؤية
من خلال رؤيتها التربوية، تؤمن مدرسة عبد العزيز أمون أن دور المدرسة لا يقتصر على نقل المعرفة للطلاب فحسب، بل يتعدى ذلك إلى بناء الهوية الإنسانية، وتمكين الطالب من فهم ذاته وتقدير قدراته وتنمية طموحه. لذلك تركّز المدرسة على:
- التربية البيئية (חינוך סביבתי – משבר האקלים)
- أسلوب حياة صحي: פר"ח חלב و אורח חיים בריא
- مخاطر الإنترنت
- مشروبات الطاقة
- التدخين والأرقيلة الإلكترونية
- جيل المراهقة (للصف السادس)
- التغذية السليمة والنشاط البدني
- אורח חיים בריא بـ يوم الثقافات العالمية.
قيم المدرسة
تنبثق قيم المدرسة من رؤيتها التربوية، وتشكل الأساس الذي تقوم عليه العلاقات والعمل اليومي داخل المدرسة:
الاحترام
احترام الذات، احترام الآخرين، احترام الاختلاف، البيئة والقانون
التميز
العمل نحو الجودة والإبداع وتطوير القدرات الشخصية لكل طالب.
التجدد
مواكبة التغيير، كسر الجمود، وتشجيع الابتكار والتفكير الحديث.
المساهمة
غرس روح العطاء والمسؤولية الاجتماعية والتعاون مع المجتمع.
تأثير الرؤية والقيم على الحياة اليومية في المدرسة
تُترجم الرؤية والقيم إلى ممارسات واضحة داخل المدرسة من خلال:
- علاقة إنسانية تربوية بين الطاقم والطلاب مبنية على الدعم والثقة
- بيئة تعليمية آمنة تحترم مشاعر الطالب وتمنحه مساحة للتعبير عن ذاته
- تعزيز السلوك القيمي من خلال القدوة الحسنة والحوار والتوجيه البنّاء
- تنمية المهارات الحياتية مثل القيادة، العمل التعاوني، اتخاذ القرارات
- دمج التعلم بالحياة من خلال مشاريع واقعية وتطوعية مع المجتمع
- رعاية الفروق الفردية وتشجيع كل طالب للوصول إلى تحقيق ذاته
- تربية شمولية تهتم بالعقل، والقلب، والقيم، والانضباط الذاتي
مدرسة عبد العزيز أمون ليست مجرد مؤسسة تعليمية – إنها بيت تربوي يصنع الإنسان، يبني القيم، ويحرر الطاقات الكامنة في كل طالب ليكون قائدًا في حياته ومجتمعه.