الجاهزية والتكيّف مع التحديات
مدرسة عبد العزيز أمّون تبرز كقائد في التعليم عن بعد وإدارة الصفوف الافتراضية
مدرسة عبد العزيز أمّون كانت ريادية على مستوى البلاد في تفعيل منظومات التعليم عن بُعد خلال جائحة كورونا، حيث حصلت على أعلى تدريج من حيث الدخولات إلى منظومة Google Classroom منذ اليوم الأول.
وفي فترات الطوارئ، مثل الحرب الأخيرة، قامت المدرسة بإرسال برنامج تعليمي ملاءم للوضعيات المختلفة قبل ليلة من بدء الأسبوع، وذلك بهدف توفير استقرار عاطفي وتنظيمي للطلاب والأهالي.
تعتمد المدرسة دائمًا على استشعار الواقع الميداني ومواءمة نفسها باستمرار وفقًا لحاجات الطلاب، الأهالي، والمجتمع، وتعمل بروح من المسؤولية والمرونة والابتكار.لتميّز التكنولوجي في مدرسة عبد العزيز أمّون – ريادة رقمية نحو مستقبل التعلم
تُعدّ مدرسة عبد العزيز أمّون من المدارس الرائدة في مجال التربية التكنولوجية والتعليم الرقمي على مستوى البلاد، حيث استطاعت أن تدمج التكنولوجيا بعمق في الحياة المدرسية، لتصبح نموذجًا يحتذى به في التعلم الحديث والابتكار التربوي.
الريادة في التعليم عن بُعد
جائحة الكورونا
كانت المدرسة في الصدارة على مستوى الدولة من حيث جودة التنظيم والاستجابة التربوية السريعة، إذ وضعت خطة رقمية شاملة ضمنت استمرارية التعليم لجميع الطلاب.
تم اختيار المدرسة لعرض مبادرة تربوية مميزة على مستوى الدولة، شكّلت نموذجًا متقدّمًا في إدارة التعلم عن بُعد، وتوظيف الأدوات الرقمية بشكل فعّال لتعزيز المشاركة والتفاعل.
رؤية مستقبلية
إن تميّز مدرسة عبد العزيز أمّون التكنولوجي ليس وليد ظرف، بل هو ثقافة مؤسسية متجذّرة تعكس رؤية المدرسة في إعداد جيل متجدد، منفتح على المستقبل، متمكن من الأدوات الرقمية، وواعٍ لاستخدامها بمسؤولية.
مدرستنا اليوم تُعدّ بحق من أقوى المدارس في البلاد من الناحية التكنولوجية، ومنارة تعليمية تجمع بين الابتكار، القيم، والإنسانية في كل تجربة تعلم.
التحول الرقمي في التقييم
تؤمن المدرسة بأن التكنولوجيا ليست أداة فقط، بل وسيلة للتفكير والتعلّم الذكي. لذلك، تعتمد المدرسة في نظام التقييم الخاص بها على مهام محوسبة تُشكّل جزءًا رسميًا من شهادة الطالب المدرسية، مما يُنمّي لدى الطلاب مهارات التفكير الرقمي، البحث، التعاون، والإبداع.
تعليم متبادل
بفضل هذا التميّز، تم اختيار مدرسة عبد العزيز أمّون عدّة مرات لتقديم ورشات ودروس إرشادية لمدارس أخرى في أنحاء البلاد، حول كيفية تنظيم التعليم عن بعد، دمج الأدوات التكنولوجية، وإدارة الصفوف الافتراضية بشكل فعّال وإنساني في آن واحد.